سباق تسلّح

ضمن سباق التسلّح الذي لا ينتهي بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، قرّر الطرفان الدخول في منافسة غريبة وجديدة في نوعها، فقد اتفقا على أن يقوم كلّ منهما بتطوير نوع من الكلاب الشرسة القادرة على التحوّل إلى سلاح حقيقي من لحم ودم، ومن يخسر كلبه في المواجهة ينسحب من سباق التسلّح مهزوماً.

استغرق كلّ من الطرفين خمسة أعوام في بحوثهما وتجاربهما، فقام الروس بالمزاوجة بين أضخم أنواع الكلاب لديهم ونوع من الذئاب السيبيرية الشرسة، فكانت النتيجة كلباً ضخماً ومخيفاً جداً، فاستعانوا بأفضل المدربين لديهم لتعليم هذا الكلب إطاعة أوامرهم وتلقينه أساليب القتل بلا رحمة.

في يوم المواجهة الموعود، التقى الطرفان، وكان الروس قد أحضروا كلبهم في قفص بقضبان حديدية قطرها ثلاثة إنشات، بينما أحضر الأمريكيون كلبهم مربوطاً بحبل عادي، وكان أصغر من الكلب الروسي بحوالي خمس مرات.

شعر المتفرجون بالأسف على الكلب الأمريكي الصغير لأنهم توقّعوا أن يلتهمه كلب الروس بلقمة واحدة، لكن المفاجأة حدثت عندما تواجه الكلبان، فعند أول محاولة من الكلب الروسي لعضّ الأمريكي، هجم عليه هذا الأخير وقطّعه إرباً ثمّ التهمه ولم يترك منه لحماً ولا عظماً..

ذهل الروس من المشهد وأسقط في أيديهم، تقدّم أحد المدرّبين الروس من مرافق الكلب الأمريكي وقال له: “إنني أشعر بالدهشة، فقد زاوجنا بين أفضل وأضخم الكلاب وأشرس ذئاب سيبيريا واستعنّا بأفضل المدربين، ولم نتوقع خسارة كهذه!”

قال الأمريكي: “أمّا نحن فكنّا واثقين من الانتصار، لأننا استعنّا بأفضل جرّاحي التجميل في العالم، فأمضوا السنوات الخمس الماضية وهم يعملون على جعل التمساح يبدو تماماً مثل الكلب”!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

امتحان صعب

أَخْطَرَ أحد البروفيسورات المخضرمين في علم النفس طلّابَه في جامعة ميامي، بأن يتوقعوا امتحاناً صعباً جداً وطويلاً، وكان ذلك محاولة منه للّعب في عقولهم قليلاً (هذا أمر متوقّع من بروفيسور في علم النفس).

لكن عندما تقدّم الطلّاب للامتحان وجدوا سؤالاً واحداً، فعلت علامات الارتياح وجوههم وأشرقت ابتساماتهم، لكن هذا الارتياح ما لبث أن تحوّل إلى ذعر وقلق وبلبلة، بسبب صعوبة السؤال.

كان البروفيسور يراقب ردّات أفعال الطلاب التي جاءت كلّها متشابهة باستثناء طالب واحد.. راقبه البروفيسور باهتمام، فوجد أنّه حرّك قلمه قليلاً في يده، ثم خربش شيئاً ما على ورقة الإجابة وناولها للبروفيسور ثمّ خرج.

قرأ البروفيسور إجابة الطالب، فابتسم برضا فائق ووضع علامة 100 % في أعلى الصفحة..

لقد كان السؤال: (ما هي الشجاعة؟).. أمّا جواب الطالب فكان: (هذه هي)!!.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

خيول سباق

اجتمع ثلاثة أحصنة سباق في أحد المروج الواسعة، وأخذوا يتفاخرون بإنجازاتهم العظيمة، فقال الأول: “خضت 59 سباقاً وفزت في 35 منها”.. قال الثاني: “خضت 97 سباقاً وفزت في 76 منها”.. فرفع الثالث رأسه باعتزاز وقال: “حسناً، أنا الأفضل، خضت 122 سباقاً فزت في 102 منها”..

فجأة سمع الأحصنة صوتاً يقول: “لقد تفوقت عليكم جميعاً”.. التفتوا إلى مصدر الصوت فرؤوا كلباً سلوقياً ينظر إليهم، تابع الكلب كلامه قائلاً: “خضت 200 سباق فزت فيها كلّها”..

شعر الأحصنة بالذهول، حدّقوا لثوانٍ في الكلب، ثمّ قال أحدهم: “يا إلهي، أمر لا يصدّق.. إنه كلب ناطق!!”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

حكم وأقوال

– صديق لئيم أسوأ من وحش كاسر، فالوحش سيؤذي جسدك أما الصديق اللئيم فسيؤذي روحك.                                                                                    (بوذا)

– إن المشاكل الكبيرة التي سببناها لا يمكن أن تحل بمستوى التفكير المتاح لنا نفسه وقتما تسببنا في حدوثها.                                                                   (ألبرت أينشتاين)

– الثوار يملؤون العالم ضجيجاً كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.         (تشي غيفارا)

– على المرء أن ينتظر حلول المساء ليعرف كم كان نهاره عظيماً.                           (شكسبير)

– ليس هناك طريق للسلام بل إن السلام هو الطريق.                                            (غاندي)

– إن أشقى لحظات حياتي وأضيعها هي التي لا أجهد فيها عقلي بالتفكير.       (توماس إديسون)

– ثلاثة من كنّ فيه فقد استكمل الإيمان: من إذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، ومن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، ومن إذا قدر لم يأخذ ما ليس له.          (لقمان الحكيم)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ